رئيس الجامعة

الرائد العالمي

الآن ، اتخذ تان سرى/ ليم تحديه الأكثر شراسة قط .

مهمته : تحويل لمكوكوينج الى جامعة عالمية .

جنباً الى جنب، مع هدفه الى الارتقاء بمكانة ماليزيا كمركز دولي للتعليم العالي.

نتيجة لما حققه فى هذا المجال، أصبح التعليم الماليزي علامة تجارية معترف بها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم ، مما سيجلب المزيد من الطلاب للدراسة في ماليزيا من مختلف بقاع الدنيا.

وبالفعل توسعت لمكوكوينج وأصبح لها مرافئ خارجية ، كجزء لا يتجزأ من الرؤية التي كانت في ذهنه عندما بدأت الجامعة.

عندما تشاطر رؤيته مع موظفيه في خطاب ألقاه منذ سنوات عديدة قال لهم "هذه ليست مجرد كلية خاصة ، إنها جهود دولية. هكذا أراها. وهكذا سأفعل ذلك.

أراد خلق حركة اتجاهين في مجال التعليم بين آسيا والعالم، ليس فقط في اتجاه واحد مع الطلاب المتجهين الى الغرب، ولكن أيضا مع الطلاب المتوجهين الى الشرق .

يعتقد انه من المهم جدا عكس اتجاه التدفق لأن التعليم مع وجود تحيز غربي بحت لم يعد كافيا في عالم اليوم .

وأقعياً اليوم، ومع وجود اقتصادات بلدان مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية والهند والتى أصبحت تشكل تحدياً للغرب من أجل الهيمنة العالمية ، لم يعد الإرتكاز على التعليم الغربى الصارم كافياً، ولا حتى للأشخاص الذين يعيشون في الغرب .

من خلال قاعات الدراسة العالمية ومقراتها المختلفة فى ثلاثة قارات حققت ليمكوكونج بالفعل مستوى العولمة الذى يمكنها من تقديم "وجهة نظر العالم "  لطلابها .

 

حقوق النشر محفوظة © 2008–2011. جامعة ليمكوكوينج  للتقنية المبتكرة. الحقوق محفوظة.
تصميم و صيانة الشبكة العالمية الهيمنة ، مركز لإنشاء المحتوى .Centre for Content Creation.